اليوم الآخرأسرار الماسونية والجماعات السريةغموض وخفايا محرمة

التنجيم 3 تنبؤات لنهاية العالم وتحديد يوم القيامة

التنجيم والمنجمين والتواريخ التي حددوها لنهاية العالم وقيام الساعة وحدوث الكوارث الطبيعية وكيف فعلوا ذلك؟

 التنجيم
الخرافات التي يعتمدها المنجمون لتحديد تاريخ نهاية العالم ويوم القيامة وحدوث الكوارث الطبيعية

التنجيم

وستصدمون عندما نخبركم أن هناك عدد غير هين من المسلمين الذين يؤمنون بــ التنجيم والمنجمين ويحذرون من توقعاتهم على أنها واقعة بهم..

منذ الأزل آمن البشر بأن السماء شاشة عملاقة مليئة بالأسرار.. تحمل في طياتها رسائل تخبرنا بما سيحدث في المستقبل..

بل إن بعضهم إعتبر السماء آلهة وبأن موضع النجوم فيها هو من يحدد مصير الإنسان على الأرض.. ويكتب أقداره.. وأن كل حدث يشهده العالم يتأثر بموضع النجوم.. بما في ذلك الكوارث الطبيعية والحروب..

بالتأكيد في العصر الحديث حوربت هذه الأفكار والتوجهات بشدة.. لكن ذلك لم يمنعها من الإنتشار والسيطرة على عقول الكثيرين.. لدرجة أن دولا كثيرة أصبحت تعترف بالتنجيم وتعتبره من العلوم..

حتى أصبحنا نرى في عالمنا فئة جديدة تسمى مشاهير علم الفلك والأبراج والنجوم ولديهم ملايين المتابعين ممن يؤمنون بتوقعاتهم بل ويقدسونهم..

فهؤلاء المنجمون يقدمون توقعات لكل الأحداث والكوارث التي ستحصل طيلة السنة.. بل وحددوا نهاية العالم أيضا..

فعلى أي خرافات يعتمد هؤلاء المنجمون لتحديد ذلك؟.. وما هي أهم التواريخ التي حددوها لنهاية العالم؟.. وإذا كانت توقعاتهم مجرد تكهنات فلماذا يتحقق الكثير منها؟.. وهل يجب أن نؤمن بما يقولونه؟.. هذا ما سنجيب عنه من خلال هذا المقال.. تابعونا حتى النهاية..

لقد حدد علماء الفلك والنجوم للأرض ثلاث دورات رئيسية كالتالي:
– دوران الأرض حول نفسها خلال 24 ساعة وهي الدورة التي تعطينا الليل والنهار..
– دوران الأرض حول الشمس خلال سنة واحدة وهذا ينتج لنا فصول السنة الأربعة..
– دوران الأرض حول دائرة البروج خلال 25920 سنة لتنتج لنا مصطلحا ربما تسمعونه للمرة الاولى السنة الكونية..

وكما هناك سنة كونية هناك أيضا أشهر كونية.. حيث وضع المنجمون إثني عشر شهرا كونيا.. كل شهر مرتبط بقطعة من السماء.. وكل قطعة من السماء تحتلها نجوم وهي التي تسمى أبراج.. مثل برج الجدي والثور وغيرهم..

التنجيم

هذه الأبراج أو البروج الفلكية في السماء تكون على درجة 30 درجة قوسية على مسار الشمس ويطلق عليها إسم الأيام العظمى..

كما قلنا سابقا.. بالنسبة للمنجمين فإن الأرض تدور حول دائرة البروج 25920 سنة.. بينما تقطع الشهر الكوني خلال 2160 سنة..

وخلال كل درجة من الدرجات الثلاثين في كل برج من الأبراج تمكث الأرض 72 سنة.. ويكون مسارها خلال هذه الرحلة عكس عقارب الساعة..

الآن لنأتي إلى واحدة من أبرز المفاجآت بخصوص معتقدات المنجمين.. وهي أنه في كل نهاية للسنة الكونية تفنى الحياة على الأرض.. أي بعد أن تنهي الأرض دورتها حول دائرة البروج (25920 سنة) ستفنى الحياة على الأرض ومقابل ذلك تبدأ حياة جديدة..

وخلال هذا التحول تحدث تغيرات عظيمة وكوارث طبيعية هائلة كالزلازل والبراكين والفيضانات وحتى المجاعات..

ويرى المنجمون أن هذه الكوارث تقع أيضا عندما تنتقل الأرض من برج إلى برج.. أي عند مرور كل 2160 سنة..

ليس هذا فقط.. فهم يعتقدون أيضا أنه بعد كل ألف سنة تمر على الأرض لا بد أن تقع كوارث طبيعية وأحداث تتأثر بها كل أركان المعمورة..

و بالطبع لكي يؤكد هؤلاء المنجمون صحة أقوالهم كان لا بد لهم من دلائل.. فلم يجدوا أفضل من الطوفان العظيم الذي يعتبر اكبر كارثة بشرية معروفة والذي تسبب في غرق قارة أطلنتس..

حيث اعتبروا أن هذا الحدث وقع قبل 25900 سنة.. حيث كانت الأرض حينها قد أكملت دورتها داخل برج الأسد وستنتقل إلى برج السرطان..

كما يؤكد المنجمون أنه قبل ذلك الحدث وبالضبط قبل 51000 سنة مضت.. ظهر الإنسان كما هو اليوم على الأرض.. وكانت الأرض حينها قد أنهت دورتها حول دائرة البروج بعد قطعها لسنة كونية..

ويزعم هؤلاء أيضا أنه خلال مرحلة انتقال الأرض من برج الجوزاء إلى برج الثور شهدت هذه الأخيرة زلازل عظيمة وثوران بركاني هائل..

الآن هناك تساؤلات مهمة يجب طرحها والبحث عن إجابة لها.. عند النظر إلى السماء نجد أنها شاسعة ومساحتها لا يمكن تصورها أبدا.. وفيها ملايير النجوم التي لا تعد ولا تحصى..

إذن كيف استطاع هؤلاء من يسمون أنفسهم بعلماء التنجيم أن يقسموا السماء العظيمة إلى إثني عشرة قطعة؟.. بل كيف استطاعوا تحديد النجوم داخل كل قطعة قطعة؟..

وكيف عرفوا أنه لكي تمر الأرض من برج إلى برج لا بد من قطع مسافة 2160 سنة.. ولكي تقطع الأبراج كلها تحتاج لقطع مسافة 25920 سنة؟.. هل قاموا بحسابها؟.. إذن كيف عرفوا سرعة الأرض داخل الأبراج حتى يحسبوا هذه المسافات؟..

يبدوا أنه هناك عشرات وربما مئات الأسئلة التي يمكن طرحها في هذا الخصوص.. وبالطبع لن تجد أي إجابة منطقية أو علمية.. بل محض خرافات مبنية على أباطيل..

وإذا ذهبنا إلى زعمهم أن الإنسان الحالي ظهر على الأرض لأول مرة قبل 51000 سنة.. وأن الطوفان العظيم حدث قبل 25900 سنة فلن نجد أي دليل على ذلك.. لا علمي ولا تاريخي ولا ديني.. بل مجرد خرافات أيضا..

فحتى يومنا هذا لا توجد آثار تمكننا من تحديد تاريخ حدوث الطوفان العظيم.. ولا تاريخ نزول آدم من الجنة إلى الأرض وبداية الحياة عليها.. كل هذه تكهنات لا أساس لها..

فصلتنا بالأمم السابقة قد انقطعت منذ أمد بعيد.. وكتب التاريخ التي بين أيدينا تحكي لنا عن 5000 سنة مضت كأبعد حد..

أما مخلفات القرون السابقة فقد اندثرت مع مرور الزمن وعلماء التاريخ لم يستطيعوا الكشف سوى عن القليل من المعلومات عنهم استخرجوها من النقوش والكتابات القديمة المعقدة..

من المزاعم الأخرى لهؤلاء المنجمين أن ولادة المسيح عيسى عليه السلام كان في مرحلة دخول الأرض لبرج الحوت.. وستكمل دورتها في هذا البرج سنة 1999.. وفي نفس الوقت ستكون الأرض قد أكملت دورتها على الأبراج الإثني عشر والتي بداتها منذ 25920 سنة..

وفي نفس السنة 1999 ستكون الأرض بصدد الدخول في برج الدلو.. وبداية سنة كونية جديدة.. ومقابل ذلك يرى بعض المنجمين أن الأرض دخلت في برج الدلو سنة 2010..

وهنا ملاحظة مهمة.. لنفترض أن ميلاد المسيح كان مع دخول الأرض في برج الحوت.. فهذا يعني أن حدوث ذلك كان في السنة الأولى ميلادية حسب التقويم المعتمد لدى الغرب..

وبما أن الإنتقال من برج إلى آخر يكون بعد مرور 2160 سنة.. فهذا يعني أن الأرض ستدخل في برج الدلو سنة 2160 ميلادية وليس 1999 حسب مزاعمهم..

هذه الخرافات والتكهنات التي لا أساس لها.. أثرت بشكل كبير على التواريخ التي يحددها المنجمون لوقوع الكوارث والأحداث مستقبلا.. وأيضا لتحديد موعد نهاية العالم..

وسنتعرف في الجزء الثاني من المقال على أهم التواريخ التي حددها المنجمون لنهاية العالم منذ ظهور التنجيم حتى يومنا هذا.. والتي أثارت الرعب والخوف لدى ضعاف النفوس ممن يؤمنون بهذه الخرافات..

وستصدمون عندما نخبركم أن هناك عدد غير هين من المسلمين الذين يؤمنون بالتنجيم والمنجمين ويحذرون من توقعاتهم على أنها واقعة بهم..

في عالم التنجيم غالبا ما ينصب كل اهتمام المنجمين على ما سيحدث في المستقبل واكتشاف عالم الغيب..

لذلك نجدهم يتحدثون كثيرا عن ما سيحدث مستقبلا من كوارث طبيعية وأوبئة ومجاعات وأحداث مزلزلة أخرى كالحروب والثورات..

لكن أكثر ما استهوى هؤلاء المنجمين وشغل بالهم في الماضي والحاضر وحتى في المستقبل هو تحديد موعد نهاية الحياة على الأرض وقيام الساعة..

فكل منجم يحاول تحديد الأحداث الكبرى التي تقع على الأرض قبل نهاية العالم انطلاقا من خلفياته العقائدية والدينية فيقوم بربطها بما يملكه من رصيد في عالم التنجيم.. ليقوم في النهاية بتحديد تواريخ وقوع هذه الأحداث ثم تاريخ نهاية العالم..

ويدعي المنجمون أنه وفق حساباتهم الفلكية فإن موضع النجوم له علاقة بالتاريخ الذي يحددونه لكل حدث سيقع على الأرض..

كأن هذه النجوم المتناثرة في سقف الدنيا مزينة السماء هي من تكتب أقدار الكون وتتصرف فيه.. وتحدد مصير البشر..

فتجد كل منجم يحدد التاريخ الذي يراه أكثر إثارة لمن حوله ممن طمست عيونهم.. لتزيد شهرته ويذيع صيته في الأرجاء.. ويملأ خزائنه من أموال أتباعه والمؤمنين بتنبؤاته..

وإليكم أبرز التواريخ التي حددها المنجمون لنهاية العالم.. وجعلت أتباعهم في حيرة ورعب مما سيحصل.. لتمر تلك المواعيد التي حددوها دون حدوث شيء.. كاشفة كذبهم ودجلهم..

– نهاية العالم يوم 31 ديسمبر 999 م:

التنجيم

مع اقتراب عام 999 م خرج عدد من المنجمين بخبر صدم كل أوروبا والأرجاء ونشر الخوف والفزع لدى المؤمنين بالتنجيم.. مفاده أن نهاية العالم ستكون يوم 31 من ديسمبر عام 999 م..

لأنه حسب معتقداتهم فعلى رأس كل 1000 سنة مرت.. لا بد أن تشهد الأرض أحداث مدمرة.. وبما أن أنه في يوم 31 ديسمبر 999 م تصادف مرور 1000 سنة على ميلاد المسيح عيسى بن مريم.. فلا بد أن يكون ذلك التاريخ هو موعد نهاية العالم..

بالطبع لاقى هذا التوقع قبولا من طرف العالم الغربي المسيحي كله.. وحتى بعض مسيحيوا الشرق آمنوا بذلك.. فأصبح كل منهم يتخيل السيناريو الذي ستنتهي به الحياة عند وصول التاريخ المحدد.. وساد العالم نوع من الخوف والفزع خصوصا بين المسيحيين..

وعند اقتراب نهاية عام 999 م.. وعلى بعد أسابيع من ذلك.. عاشت أوروبا هيستريا جماعية ورعب ليس له مثيل.. فتوقفت التجارة بين المدن.. وتخلى الناس عن ديونهم.. واعترف الأزواج بخياناتهم لبعضهم البعض.. وطلبوا السماح والعفو..

بل إن الناس تسابقوا على فعل الخير وتصدق الأغنياء بأموالهم على الفقراء.. وترك الناس منازلهم واعتكفوا في الكنائس يقيمون الصلوات.. واطلق سراح المساجين.. وترك المزارعون حيوناتهم حرة طليقة..

لكن المثير أكثر هو تدفق الحجاج المسيحيين إلى القدس قادمين من كل أنحاء أوروبا في قوافل كبيرة تضم مختلف فئات المجمتع.. وفي الطريق كانوا يجلدون بعضهم بعضا تكفيرا لذنوبهم..

وزادت الكنائس من رهبة الناس بإصدارها لبيانات تطلب فيها الإستعداد لأهوال يوم القيامة والإكثار من فعل الخير.. ووصل الحال إلى طلب الناس إعدام المرابين والتجار والسحرة لتطهير مدنهم من الرجس..

وعند وصول اليوم الموعود.. وتحديدا في منتصف ليلة 31 ديسمبر 999 م.. وقف الناس مذهولين ينظرون تارة للسماء من فوقهم وتارة للأرض من أسفلهم.. يرددون الأدعية ويطلبون العفو والغفران..

وبكثرة الخوف والرعب تخيل الكثيرون رؤية أشياء عديدة في السماء.. وأصيبت الحياة بشلل تام وعم الصمت والترقب كل الأرجاء..

ماذا حدث إذن؟.. مرت ليلة 31 من ديسمبر 999 م وحل يوم الواحد من يناير من عام 1000 م ولم يحدث شيء.. أين هي القيامة؟..

انفجر البعض بالضحك الهستيري وبعضهم اجهش بالبكاء.. في النهاية عاد الجميع لحياتهم التي كانوا عليها كأن شيئا لم يحدث.. لأنه في الحقيقة لم يحدث شيء..

لكن بعد سنوات من ذلك اليوم اجتاح أوروبا الطاعون فأخذ يقتل فيهم بالملايين.. حتى قتل حوالي ثلث سكانها.. فعادت فكرة نهاية العالم للأذهان.. وقال الناس بأن ما يحدث هو علامات على فناء الحياة.. وأن المنجمين أخطأوا في تحديد موعد القيامة..

بالتأكيد لم تكن هذه المرة الأخيرة التي سيحدد فيها منجمون موعد نهاية العالم.. بل فعلها الكثيرون بعد ذلك.. وكما في السابق.. لم يسلم عصرنا الحديث ايضا من هذه التكهنات.. والعجيب أنه رغم كل التطور الذي نعيشه ما زال الناس يؤمنون بما يقولوه هؤلاء..

– تاهك مونج وان ونهاية العالم 28 أكتوبر  سنة 1992 م:
قبل حلول سنة 1992 م.. تفاجئ الكثيرون بما سيقوله مدير المعهد الدولي للأديان في كوريا الجنوبية..

حيث أعلن تاهك ميونج وان على أن الكون سيشهد منتصف ليلة 28 من أكتوبر 1992 انفجار هائلا سيصيب كل المخلوقات بالصمم.. ولن يدرك أي أحد ما يحدث لأنه سيكون كل شيء قد انتهى حينها.. فنهاية الكون لن تستغرق سوى بضع دقائق..

التنجيم

بالتأكيد وككل مرة آمن أكثر من مليون شخص في كوريا الجنوبية وأستراليا وتايلاند واليابان وسنغافورة والصين بما قاله تاهك.. وبدأوا الإستعداد بالفعل لنهاية العالم.. وهذا ليس بالأمر المفاجئ..

لكن ما سيفاجئكم حقيقة.. هو أنه حتى في البلاد الإسلامية هناك من صدق بذلك واعتبر التاريخ الذي حدده تاهيك هو تاريخا لقيام الساعة.. ليس من عامة الناس فقط.. حتى مثقفيهم سقطوا في الضلالة..

وفي النهاية ككل مرة لم يحدث شيء.. سوى أنه تأكيد وراء تأكيد على كذب وإفتراءات المنجمين لا أكثر..

– جين ديسكون سنة 1992 ظهور المهدي (فتى الشرق).. وعام 1999 تحدث الكارثة :

التنجيم

لا بد أنكم عرفتموها أشهر عرافة أمريكية في القرن العشرين.. والتي عرفت بدراستها للكتب المقدسة وإطلاعها على إثر من سبقوها من المنجمين وأشهرهم نوستارادا موس..

واخطر واهم نبؤءات ديكسون على الاطلاق هي النبؤءة الخاصة بطفل الشرق العظيم.. حيث رأت أن فتى الشرق العظيم سيقيم ثورة عالمية سيوحد من خلالها كل العالم في عقيدة واحدة وسيجمع حوله أتباع كثر..

وسيكون هذا الفتى ذا حكمة بالغة.. وسيتقبله العالم بترحاب شديد.. وقالت بأن هذا الطفل تحميه قوة عظمى من حوله.. وعندما سيصل لسن 29 أو 30 سيعلن عن نفسه أمام كل العالم.. ويبدأ رحلة نشر تعاليم دينه في كل الأرجاء..

وحددت ديكسون عام 1962 م كموعد لولادته.. وبما أنه سيعلن عن نفسه بعد بلوغه 29 او 30 من عمره.. فهذا يصادف 1991 أو 1992م..

ومن جديد قد مرت هذه السنوات ولم يظهر فتى الشرق العظيم ولم يحدث اي شيء.. ليثبت كذبها وتسقط إدعاءاتها كما حدث مع سابقيها..

وكانت أيضا قد حددت عام 1999 م كعام لحدوث دمار شامل للبشربة بسبب الحروب والمعارك التي سيقودها فتى الشرق ضد المسيح الدجال.. وكما ترون لم يحدث شيء من ذلك أيضا..

– نوسترادا موس  والتنجيم 1999 موعد ظهور المسيح الدجال :

التنجيم

أشهر  منجم وعراف عرفته البشرية حتى الآن.. صاحب الألف نبوءة.. ويؤمن الكثيرون غربا وشرقا أن معظم نبوءاته قد تحققت..

من أشهر نبوءاته تلك التي تحدثت عن خروج المسيح الدجال سنة 1999م.. وبالطبع مرت تلك السنة دون تحقق نبوءته ليضاف لقائمة الدجالين..

حسنا الآن نأتي لسؤال يصيب الكثيرين بالحيرة وينبش عقائد ضعاف الإيمان..

السؤال يقول: هؤلاء مجرد منجمين ودجالين وكذابين.. لماذا إذن تتحقق كثير من نبوءاتهم؟..

الموضوع بسيط.. أولا تأتي الصدف.. حيث يتكهن أحد المنجمين بوقوع حدث معين في زمن معين.. فيحدث ذلك فعلا.. لكنه يكون مجرد مصادفة لا أكثر..

النقطة الثانية هي تحويل نبوءات الكتب المقدسة إلى توقعات للأحداث كما فعل نوسترادا موس.. فاغلب نبوءاته مأخودة من الكتب المقدسة..

نحن أيضا نعلم الكثير من الأحداث عن المستقبل.. تلك التي نقلها لنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بعد تلقيه للوحي..

فنحن نعلم أنه سيأتي زمان يجف فيه نهر الفرات ويظهر جبل من ذهب.. الآن لو أخبرت أحدهم بذلك.. وبعد سنوات تحقق ما أخبرته به.. هل يعني أنك منجم أو مطلع على الغيب؟.. بالتأكيد لا.. فأنت أخبرت بشيء كشفه الله لرسوله صلى الله عليه وسلم ونقله لنا رواة الأحاديث..

هذا ما يفعله الكثير من المنجمين.. يأخدون نبوءات من الكتب المقدسة مع بعض التغييرات والتعديلات.. وينشرونها بين الناس.. وعند وقوعها يستغرب هؤلاء ويزيد إيمانهم وتعلقهم بأصحاب هذه النبوءات..

ختاما..
لا يجب الإعتقاد أو الإيمان بما يقوله المنجمون.. فشرعا ذلك محرم وشرك.. وما يقوله هؤلاء مجرد خرافات وتكهنات مبنية على السحر وحسابات لا أساس لها من الصحة..

فالغيب لا يعلمه إلا الله ولا يكشفه إلا لمن ارتضاه من رسول.. وكما تقول العبارة الشهيرة.. كذب المنجمون ولو صدقوا.. وصلنا لنهاية المقال دمتم بخير وإلى اللقاء..

تابعوا قناتنا على التلجرام للتوصل بكل جديد ننشره على موقع أسرار العالم 

قناة التلجرام لموقع أسرار العالم انضم الآن

مصادر المقالة :

ويكيبيديا : التنجيم

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى